السبت، 3 ديسمبر، 2016

لله في الخلق ما اختارت مشيئتُهُ

لله في الخلق ما اختارت مشيئتُهُ 
ما الخيرُ إلا الذي اختاره ُالله ُ
إذا قضى اللهُ فاستسلم ْلقدرتـــــه
ما لامريء حيلةٌ في ما قضى الله ُ
تجري الأمورُ بأسباب لها علَلٌ 
تجري الأمورُ على ما قدر الله ُ
إن الأمورَ وإن ضاقت لها فرَجٌ 
كم من أمور شداد فرج اللهُ
إذا ابتليت فثق بالله وارضَ به 
إن الذي يكشف البلوَى هو اللهُ
يا صاحب الْهَم إن الْهَم مُنفَرج ٌ
أبشر بخير فإن الفاتح اللهُ 
والله مَالَك َغير الله من أحَد 
ولا يُصيبُك إلا ما قَضَى اللهُ
الْيأْسُ يقطعُ أحياناً بصاحبه
لا تيْأَسَن فإن الصانعَ اللهُ
اللهُ لي عُدةٌ في كل نائبـــة
أقولُ في كُل حَال : حسبي َاللهُ
ثُم الصلاةُ على المُختار ما تُليَتْ 
في مُحْكَم الذكْر قدْماً (( قُل هُو اللهُ))
والآل والصحْب ما طَابت حياتُهُمُ 
ثُم اسْتقَامُواْ فقالوا رَبنا الله .

هناك تعليق واحد: