ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كم نعمة مطوية*لك أثناء النوائب
قيل للإمام قتادة وقد ولد أعمى: ما بال العميان أذكى من البصراء؟فقال:"لأن أبصارهم تحولت إلى قلوبهم"
وقل أن وجد أعمى بليدا،ولا يرى أعمى إلا وهو ذكي..والسبب أن ذهن الأعمى وفكره يجتمع عليه،ولا يعود متشعبا بما يراه، ونحن نرى الإنسان إذا أراد أن يتذكر شيئا نسيه أغمض عينيه وفكر..[الصفدي]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوءة أخيه..}
هذا المشهد العظيم هو مشهد:
-أول حضارة في البشر، وهي من قبيل طلب ستر المشاهد المكروهة.
-وأول علم اكتسبه البشر بالتقليد وبالتجربة.
-وأول مظاهر تلقي البشر معارفه من عوالم أضعف منه..
فكم في هذه الآية من عبرة للتاريخ والدين والخلق. [ابن عاشور-التحرير والتنوير]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{لتركبن طبقا عن طبق}فالأحوال تتغير،فأحوال الزمان تتنقل فيوم سرور ويوم بالعكس،وكذلك أحوال الأمكنة: ينزل الإنسان هذا اليوم منزلا،وفي اليوم الثاني منزلا آخر إلى أن تنتهي به المنازل في الآخرة،وأحوال الأبدان:من ضعف إلى قوة ثم يرجع إلى الضعف مرة ثانية،وكذلك في أحوال القلوب تارة يتعلق القلب بالدنيا،كالمال،فيكون أكبر همه،وتارة بالنساء،وتارة بالقصور والمنازل،وتارة يكون مع الله عز وجل[ابن عثيمين]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال لي شيخ الإسلام ابن تيمية وقد أوردت عليه عدة شبهات: لاتجعل قلبك للشبهات مثل السفنجة،فيتشربها فلاينضح إلا بها،ولكن اجعله كالزجاجة المصمتة تمر الشبهات بظاهرها ولاتستقر فيها،فيراها بصفائه ويدفعها بصلابته وإلا فإذا أشربت قلبك كل شبهة تمر عليها؛صار مقرا للشبهات.
-فما أعلم أني انتفعت بوصية في دفع الشبهات كانتفاعي بذلك[ابن القيم-مفتاح السعادة]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لما وفد على المدينة قوم من مضر حفاةعراة تمعر وجه النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى بهم من الفاقة فأمر الناس بالصدقة فقال(تصدق رجل من ديناره من درهمه من ثوبه من صاع بره من صاع تمره-حتى قال-ولو بشق تمرة)مسلم
فما هو نوع التفاعل الذي بذلته مع ما أصاب بعض المسلمين من المجاعة؟ في الحديث(ليس المؤمن بالذي يشبع و جاره جائع إلى جنبه)صحيح الجامع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أم قطعت أكثر من 300 كيلو مشيا على الأقدام ومعها طفلان..قلنا لها هل لديك غيرهما قالت:نعم،ولكن تركتهم يموتون في الطريق،فلم استطع حملهم..[أحد أعضاء المؤسسات الخيرية هناك]
كان أويس القرني إذا أمسى تصدق بما في بيته من الفضل من الطعام والثياب،ثم يقول: "اللهم من مات جوعا فلا تؤاخذني به ومن مات عريانا فلا تؤاخذني به"[تاريخ دمشق]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قد نسمع أخبارا عن توقعات لأزمة مالية:
فلنتذكر أن الأزمات تحتاج لصبر وتعود على التوفير،وهذه أمور يحسن التدرب عليها سواء حصلت أزمة أم لا.
فرز الأخبار وعدم تضخيمها.
التوكل على الله والرضا بالقضاء والمزيد من التعلق به وأن الرزق بيده سبحانه.
اتخاذ الأسباب المناسبة والوقاية خير من العلاج وفي قصة يوسف عليه السلام مع خزائن الأرض لنا أسوة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل يشرع للداعي التأمين على دعاء نفسه؛ بأن يقول: آمين، بعد أن يدعو؟ الظاهر -والله أعلم- نعم؛ لأن التأمين هو في الحقيقة دعاء معناه: اللهم استجب، فهو بمثابة دعاء مجمل بعد الدعاء المفصل، ولما ثبت من مشروعية التأمين بعد الفاتحة لقارئ وسامع داخل الصلاة وخارجها؛ إذ الفاتحة دعاء فأمن عليه .[تصحيح الدعاء- بكر أبو زيد]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بين السرعة والتمهل:
قال ابن عباس لمن يسرع في قراءته:"لأن أقرأ سورة واحدة أعجب إلي من أن أفعل ذلك الذي تفعل،فإن كنت فاعلا ولابد فاقرأ قراءة تسمع أذنيك ويعيها قلبك"
قال ابن القيم:ثواب قراءة الترتيل والتدبر أجل وأرفع قدرا، وثواب كثرة القراءة أكثر عددا؛فالأول كمن تصدق بجوهرة عظيمة..قيمتها نفيسة جدا،والثاني:كمن تصدق بعدد كثير من الدراهم.
كم نعمة مطوية*لك أثناء النوائب
قيل للإمام قتادة وقد ولد أعمى: ما بال العميان أذكى من البصراء؟فقال:"لأن أبصارهم تحولت إلى قلوبهم"
وقل أن وجد أعمى بليدا،ولا يرى أعمى إلا وهو ذكي..والسبب أن ذهن الأعمى وفكره يجتمع عليه،ولا يعود متشعبا بما يراه، ونحن نرى الإنسان إذا أراد أن يتذكر شيئا نسيه أغمض عينيه وفكر..[الصفدي]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوءة أخيه..}
هذا المشهد العظيم هو مشهد:
-أول حضارة في البشر، وهي من قبيل طلب ستر المشاهد المكروهة.
-وأول علم اكتسبه البشر بالتقليد وبالتجربة.
-وأول مظاهر تلقي البشر معارفه من عوالم أضعف منه..
فكم في هذه الآية من عبرة للتاريخ والدين والخلق. [ابن عاشور-التحرير والتنوير]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{لتركبن طبقا عن طبق}فالأحوال تتغير،فأحوال الزمان تتنقل فيوم سرور ويوم بالعكس،وكذلك أحوال الأمكنة: ينزل الإنسان هذا اليوم منزلا،وفي اليوم الثاني منزلا آخر إلى أن تنتهي به المنازل في الآخرة،وأحوال الأبدان:من ضعف إلى قوة ثم يرجع إلى الضعف مرة ثانية،وكذلك في أحوال القلوب تارة يتعلق القلب بالدنيا،كالمال،فيكون أكبر همه،وتارة بالنساء،وتارة بالقصور والمنازل،وتارة يكون مع الله عز وجل[ابن عثيمين]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال لي شيخ الإسلام ابن تيمية وقد أوردت عليه عدة شبهات: لاتجعل قلبك للشبهات مثل السفنجة،فيتشربها فلاينضح إلا بها،ولكن اجعله كالزجاجة المصمتة تمر الشبهات بظاهرها ولاتستقر فيها،فيراها بصفائه ويدفعها بصلابته وإلا فإذا أشربت قلبك كل شبهة تمر عليها؛صار مقرا للشبهات.
-فما أعلم أني انتفعت بوصية في دفع الشبهات كانتفاعي بذلك[ابن القيم-مفتاح السعادة]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لما وفد على المدينة قوم من مضر حفاةعراة تمعر وجه النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى بهم من الفاقة فأمر الناس بالصدقة فقال(تصدق رجل من ديناره من درهمه من ثوبه من صاع بره من صاع تمره-حتى قال-ولو بشق تمرة)مسلم
فما هو نوع التفاعل الذي بذلته مع ما أصاب بعض المسلمين من المجاعة؟ في الحديث(ليس المؤمن بالذي يشبع و جاره جائع إلى جنبه)صحيح الجامع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أم قطعت أكثر من 300 كيلو مشيا على الأقدام ومعها طفلان..قلنا لها هل لديك غيرهما قالت:نعم،ولكن تركتهم يموتون في الطريق،فلم استطع حملهم..[أحد أعضاء المؤسسات الخيرية هناك]
كان أويس القرني إذا أمسى تصدق بما في بيته من الفضل من الطعام والثياب،ثم يقول: "اللهم من مات جوعا فلا تؤاخذني به ومن مات عريانا فلا تؤاخذني به"[تاريخ دمشق]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قد نسمع أخبارا عن توقعات لأزمة مالية:
فلنتذكر أن الأزمات تحتاج لصبر وتعود على التوفير،وهذه أمور يحسن التدرب عليها سواء حصلت أزمة أم لا.
فرز الأخبار وعدم تضخيمها.
التوكل على الله والرضا بالقضاء والمزيد من التعلق به وأن الرزق بيده سبحانه.
اتخاذ الأسباب المناسبة والوقاية خير من العلاج وفي قصة يوسف عليه السلام مع خزائن الأرض لنا أسوة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل يشرع للداعي التأمين على دعاء نفسه؛ بأن يقول: آمين، بعد أن يدعو؟ الظاهر -والله أعلم- نعم؛ لأن التأمين هو في الحقيقة دعاء معناه: اللهم استجب، فهو بمثابة دعاء مجمل بعد الدعاء المفصل، ولما ثبت من مشروعية التأمين بعد الفاتحة لقارئ وسامع داخل الصلاة وخارجها؛ إذ الفاتحة دعاء فأمن عليه .[تصحيح الدعاء- بكر أبو زيد]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بين السرعة والتمهل:
قال ابن عباس لمن يسرع في قراءته:"لأن أقرأ سورة واحدة أعجب إلي من أن أفعل ذلك الذي تفعل،فإن كنت فاعلا ولابد فاقرأ قراءة تسمع أذنيك ويعيها قلبك"
قال ابن القيم:ثواب قراءة الترتيل والتدبر أجل وأرفع قدرا، وثواب كثرة القراءة أكثر عددا؛فالأول كمن تصدق بجوهرة عظيمة..قيمتها نفيسة جدا،والثاني:كمن تصدق بعدد كثير من الدراهم.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.